البقيع
المقبرة الرئيسية في المدينة المنورة مشهورة لاحتوائها على قبور بعض أهل البيت وأئمة الشيعة والعديد من الصحابة والتابعين
GlyphSignal keeps some article pages out of search while editorial context is expanded.
لماذا هذا رائج
Interest in “البقيع” spiked on Wikipedia on 2026-07-21.
When a Wikipedia article trends this sharply, it usually reflects a noteworthy real-world event—whether breaking news, a cultural milestone, or a viral discussion driving collective curiosity.
GlyphSignal tracks these patterns daily, turning raw Wikipedia traffic data into a curated feed of what the world is curious about. Every spike tells a story.
النقاط الرئيسية
- البقيع هي المقبرة الرئيسة لأهل المدينة المنورة منذ عهد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، ومن أقرب الأماكن التاريخية إلى مبنى المسجد النبوي حاليًّا، ويقع في مواجهة القسم الجنوبي الشرقي من سُوْرِه، وقد ضمت إليه أراضٍ مجاورة وبني حوله سور جديد مرتفع مكسو بالرخام.
- وموضع البقيع يقصد به بقيع الغرقد المنسوب إلى شجر الغرقد وهو يختلف عن بقيع الزبير وبقيع الخيل وبقيع الخبجبة وبقيع الخضمات.
- التاريخ عندما وصل النبي محمد صلى الله عليه وسلم المدينة المنورة من مكة المكرمة في سبتمبر 622، كان البقيع أرضًا مغطَّاة بأشجار الغرقد.
- فاختار النبي الموقع على الفور ليكون مقبرة، وكان أسعد أولَ من دُفن في البقيع من الأنصار.
- بعد مدَّة وجيزة وصل النبي محمد من بدر، وتوفي عثمان بن مظعون ودُفن في البقيع، فكان الرفيقَ الأول من أصحاب النبي محمد من المهاجرين الذين دُفنوا في المقبرة.
Source note: This page combines GlyphSignal analysis with attributed reference material from Wikipedia. GlyphSignal adds trend context, traffic history, categorization, and editorial interpretation. See how we build these pages.
Source summary
Wikipediaالبقيع هي المقبرة الرئيسة لأهل المدينة المنورة منذ عهد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ومن أقرب الأماكن التاريخية إلى مبنى المسجد النبوي حاليًّا، ويقع في مواجهة القسم الجنوبي الشرقي من سُوْرِه، وقد ضمت إليه أراضٍ مجاورة وبني حوله سور جديد مرتفع مكسو بالرخام. ولا تزال المقبرة مستخدمة حتى الآن. وموضع البقيع يقصد به بقيع الغرقد المنسوب إلى شجر الغرقد وهو يختلف عن بقيع الزبير وبقيع الخيل وبقيع الخبجبة وبقيع الخضمات. وتبلغ مساحته الحالية مئة وثمانين ألف متر مربع؛ يضم بقيع الغرقد رُفات الآلاف المؤلفة من أهل المدينة ومن توفي فيها من المجاورين والزائرين، أو نُقلت جثامينهم على مدى العصور الماضية، وفي مقدمتهم الصحابة الكرام. ويُروى أن عشَرة آلاف صحابي دُفنوا فيه، منهم ذو النورين عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين، وأمَّهات المؤمنين زوجات النبي محمد صلى الله عليه وسلم عدا خديجة وميمونة، ودُفنت فيه ابنته فاطمة الزهراء، وابنه إبراهيم، وعمُّ النبي العباس، وعمَّته صفية، وزوجته عائشة بنت أبي بكر الصدِّيق، وحفيده الحسن بن علي، وبعض ذرِّية الحسين مثل علي بن الحسين، ومحمد الباقر، وجعفر الصادق.
عندما وصل النبي محمد صلى الله عليه وسلم المدينة المنورة من مكة المكرمة في سبتمبر 622، كان البقيع أرضًا مغطَّاة بأشجار الغرقد.
عند بناء المسجد النبوي، على الموقع الذي اشتُريَ من طفلين يتيمَين عند وصول النبي بعد هجرته من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، كان أسعد بن زُرارة واحدًا من صحابة النبي محمد قد مات. فاختار النبي الموقع على الفور ليكون مقبرة، وكان أسعد أولَ من دُفن في البقيع من الأنصار.
Content sourced from Wikipedia under CC BY-SA 4.0