جائحة فيروس كورونا في العراق
آثار جائحة فيروس كورونا 2019–20 في العراق
GlyphSignal keeps some article pages out of search while editorial context is expanded.
لماذا هذا رائج
Interest in “جائحة فيروس كورونا في العراق” spiked on Wikipedia on 2026-07-21.
When a Wikipedia article trends this sharply, it usually reflects a noteworthy real-world event—whether breaking news, a cultural milestone, or a viral discussion driving collective curiosity.
GlyphSignal tracks these patterns daily, turning raw Wikipedia traffic data into a curated feed of what the world is curious about. Every spike tells a story.
النقاط الرئيسية
- تُوثِّق هذه المقالة آثار جائحة فيروس كورونا 2019–20 في العراق ، وقد لا تتضمن جميع الاستجابات والقياسات حتى الآن.
- ثم كُشف عن حالات أخرى مصابة بكوفيد-19، وقد بلغ مجموع الحالات المؤكدة في العراق 2,131,500 حالة من بينها 24,267 وفيات وبلغ عدد المتعافين 2,071,838 حتى 20 يناير 2022.
- كانت نسبة الوفيات بين الحالات المُشخصة بكوفيد-19 أقل بكثير من جائحة فيروس سارس في عام 2003، لكن انتقال العدوى كان أكبر، والوفيات أيضًا.
Source note: This page combines GlyphSignal analysis with attributed reference material from Wikipedia. GlyphSignal adds trend context, traffic history, categorization, and editorial interpretation. See how we build these pages.
Source summary
Wikipediaتُوثِّق هذه المقالة آثار جائحة فيروس كورونا 2019–20 في العراق، وقد لا تتضمن جميع الاستجابات والقياسات حتى الآن.
انتشرت جائحة فيروس كورونا لعام 2020 في العراق ابتداءً من 24 شباط 2020 في مدينة النجف، عندما فحصت عينة من طالب دين إيراني الجنسية وكانت النتيجة ايجابية لأصابتهِ بمرض فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة النوع 2 (SARS-CoV-2). ثم كُشف عن حالات أخرى مصابة بكوفيد-19، وقد بلغ مجموع الحالات المؤكدة في العراق 2,131,500 حالة من بينها 24,267 وفيات وبلغ عدد المتعافين 2,071,838 حتى 20 يناير 2022.
في 12 يناير 2020، أكدت منظمة الصحة العالمية عن ظهور فيروس كورونا المستجد كسبب للمرض التنفسي الذي أصاب مجموعة من الأشخاص في مدينة ووهان، مقاطعة خوبي، الصين، إذ أُبلغ عنهم إلى منظمة الصحة العالمية في 31 ديسمبر 2019. كانت نسبة الوفيات بين الحالات المُشخصة بكوفيد-19 أقل بكثير من جائحة فيروس سارس في عام 2003، لكن انتقال العدوى كان أكبر، والوفيات أيضًا.
Content sourced from Wikipedia under CC BY-SA 4.0