زلزال أكادير 1960
زلزال مدمر وقع بأكادير
GlyphSignal keeps some article pages out of search while editorial context is expanded.
لماذا هذا رائج
Interest in “زلزال أكادير 1960” spiked on Wikipedia on 2026-07-20.
When a Wikipedia article trends this sharply, it usually reflects a noteworthy real-world event—whether breaking news, a cultural milestone, or a viral discussion driving collective curiosity.
GlyphSignal tracks these patterns daily, turning raw Wikipedia traffic data into a curated feed of what the world is curious about. Every spike tells a story.
النقاط الرئيسية
- زلزال أكادير 1960 هو زلزال مدمر وقع بأكادير في 29 فبراير، 1960 ،على الساعة 23:40 مساء.
- 7 على سلم ريشتر من تسع مستويات، حيث قتل حوالي 15،000 شخص (حوالي ثلث سكان المدينة في ذلك الوقت) وجرح 12،000 آخرين.
- خسائر بلغ عدد خسائر الأرواح حوالي 15.
- 500 يهودي من أصل 2.
- و كما تم تدمير جميع المؤسسات اليهودية في اكادير تضررت معظم الأحياء الرئيسية للمدينة: تالبورجت، فونتي، إحشاش وأنزا وبعض المدن مثل إنزڭان.
Source note: This page combines GlyphSignal analysis with attributed reference material from Wikipedia. GlyphSignal adds trend context, traffic history, categorization, and editorial interpretation. See how we build these pages.
Source summary
Wikipediaزلزال أكادير 1960 هو زلزال مدمر وقع بأكادير في 29 فبراير، 1960 ،على الساعة 23:40 مساء. وكان ثاني أكثر الزلازل فتكا وتدميرا في التاريخ المغربي بدرجة 5.7 على سلم ريشتر من تسع مستويات، حيث قتل حوالي 15،000 شخص (حوالي ثلث سكان المدينة في ذلك الوقت) وجرح 12،000 آخرين. وترك مالا يقل عن 35،000 شخصا بلا مأوى وبلغت خسائره 290 مليون دولار.
بلغ عدد خسائر الأرواح حوالي 15.000 قتيل و12.000 جريح. من بينهم ما يقدر ب 1.500 يهودي من أصل 2.300. شهدت أكادير درجة حرارة عالية خلال الزلزال وبعد أيام من حدوثه حيث تراوحت الحرارة ما بين 30 و41 درجة مئوية مما عجل بتحلل الجثث. و كما تم تدمير جميع المؤسسات اليهودية في اكادير تضررت معظم الأحياء الرئيسية للمدينة: تالبورجت، فونتي، إحشاش وأنزا وبعض المدن مثل إنزڭان.
أصيبت قرى مجاورة لأكادير في الزلزال، و هدمت فيها منازل و مات فيها الناس، ولم ينتبه لها أحد، كما أنها لم تتبادر إلى ذهن المسؤولين إلا بعد مرور أيام، إذ هول الكارثة جعل أفئدتهم و عقولهم ترتكز على المدينة، و ظنوا أن الزلزال لم يحل إلا بها. ولما نبه بعض المسؤولين إلى أمرها، أرسلوا طائرة هليكوبتر لتقوم باستطلاع فوق القرى الصغيرة بين قمم جبال الأطلس الكبير، واكتشفت أن هناك قرى تضررت من الزلزال، بل منها من دمر عن آخره، فأسرع المسؤولون و أرسلوا إليها جنودا من القوات المسلحة الملكية الذين نقلوا إلى الضحايا مواد الإسعاف و الأغذية و الملابس على ظهور البغال، و كان الطريق منعدما و المسالك وعرة، حيث لم يصلوا إليها إلا بشق الأنفس، أما القرى التي تبين فيما بعد أنها متضررة و مات فيها الناس هي:
Content sourced from Wikipedia under CC BY-SA 4.0