سولار إمبلس (طائرة)
طائرة تعمل بالطاقة الشمسية
GlyphSignal keeps some article pages out of search while editorial context is expanded.
لماذا هذا رائج
Interest in “سولار إمبلس (طائرة)” spiked on Wikipedia on 2026-07-21.
Sudden spikes in Wikipedia readership generally point to a newsworthy event or emerging public conversation that piques widespread curiosity.
At GlyphSignal we surface these trending signals every day—transforming Wikipedia’s vast pageview data into actionable insights about global curiosity.
النقاط الرئيسية
- الطائرة سولار إمبلس (الإنجليزية: Solar Impulse ) هي طائرة خفيفة تجريبية من صنع «برتراند بيكارد» و«أندريه بورشبرج» السويسريين، وهي تعمل بالطاقة الشمسية.
- كما يبغي المخترعان القيام بدورة كاملة حول الكرة الأرضية خلال عام 2014.
- ولم يكن إحراز رقم قياسي في الطيران بهذا النوع هو الحافز، وإنما يختص الحافز بالتوصل إلى تقنية محرك طائرة صديقة للبيئة، من دون استهلاك للوقود.
- وتبلغ مساحة الجهة العلوية من الطائرة نحو 200 متر مربع، مرصعة بنحو 12.
- خلال رحلة 2012 في شهر مايو إلى المغرب وصل ارتفاع الطائرة فوق جبل طارق إلى نحو 8500 متر، وهذا يضطر الطيار للبس قناع لاستنشاق الاكسجين من أنبوبة أعدت لذلك، حيث أن ضغط الهواء يقل بالارتفاع عن سطح الأرض.
Source note: This page combines GlyphSignal analysis with attributed reference material from Wikipedia. GlyphSignal adds trend context, traffic history, categorization, and editorial interpretation. See how we build these pages.
Source summary
Wikipediaالطائرة سولار إمبلس (الإنجليزية: Solar Impulse) هي طائرة خفيفة تجريبية من صنع «برتراند بيكارد» و«أندريه بورشبرج» السويسريين، وهي تعمل بالطاقة الشمسية. قامت الطائرة برحلتها يوم 5 يونيو 2012 لمدة 19 ساعة متواصلة عبر مسافة 830 كيلومتر من مدريد، إسبانيا إلى الرباط بالمغرب، وتعتبر تلك الرحلة أول رحلة عابرة لقارتين تقوم بها طائرة تسيرها الطاقة الشمسية. كما يبغي المخترعان القيام بدورة كاملة حول الكرة الأرضية خلال عام 2014.
وكان الغرض من تلك الرحلة تجهيز وسائل الاتصالات لتقنية جديدة، ومحاولة التوصل إلى نظام جديد للطيران يكون محافظًا على البيئة واقتصاديًا في نفس الوقت. ولم يكن إحراز رقم قياسي في الطيران بهذا النوع هو الحافز، وإنما يختص الحافز بالتوصل إلى تقنية محرك طائرة صديقة للبيئة، من دون استهلاك للوقود.
وتتصف الطائرة التجريبية من نوع HB-SIA بعرض جناحيها حيث يبلغ الجناح الواحد 64 متر ويبلغ وزنه 6و1 طن. وتبلغ مساحة الجهة العلوية من الطائرة نحو 200 متر مربع، مرصعة بنحو 12.000 خلية شمسية. وقد بدأ المخترعان بتصميم وبناء الطائرة الثانية من نوع HB-SIB الجديدة عام 2011، والتي يبغيان القيام بها بدورة كاملة حول الأرض.
Content sourced from Wikipedia under CC BY-SA 4.0