غزوة بني النضير
GlyphSignal keeps some article pages out of search while editorial context is expanded.
لماذا هذا رائج
Interest in “غزوة بني النضير” spiked on Wikipedia on 2026-07-21.
Sudden spikes in Wikipedia readership generally point to a newsworthy event or emerging public conversation that piques widespread curiosity.
GlyphSignal tracks these patterns daily, turning raw Wikipedia traffic data into a curated feed of what the world is curious about. Every spike tells a story.
النقاط الرئيسية
- غَزْوَةُ بَنِي النَّضِيرِ أو إجلاء بني النضير حدثت في السنة الرابعة للهجرة في ربيع الأول في منازل بني النضير جنوب المدينة المنورة بين قوات المسلمين في المدينة ويهود بني النضير الذين بلغ عددهم 1500.
- بعد ذلك عاد إلى المدينة وأرسل إليهم طالباً منهم الخروج من المدينة، فتحصّنوا وحاصرهم عدّة ليالي وبعد الحصار طلبوا إجلائهم عن المدينة فوافق الرسول محمد صلى الله عليه وسلّم شرط أن يأخذوا فقط ما تحمله الإبل دون السلاح.
- فقال لهم سلام بن مشكم: لا تفعلوا، فوالله ليُخبرن بما هممتم به، وإنه لنقض العهد الذي بيننا وبينه" ».
Source note: This page combines GlyphSignal analysis with attributed reference material from Wikipedia. GlyphSignal adds trend context, traffic history, categorization, and editorial interpretation. See how we build these pages.
Source summary
Wikipediaغَزْوَةُ بَنِي النَّضِيرِ أو إجلاء بني النضير حدثت في السنة الرابعة للهجرة في ربيع الأول في منازل بني النضير جنوب المدينة المنورة بين قوات المسلمين في المدينة ويهود بني النضير الذين بلغ عددهم 1500. أتت هذه الغزوة بعد محاولة يهود بني النضير اغتيال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إذ جاءهم طالباً مساعدتهم في ديّة قتيلين. بعد ذلك عاد إلى المدينة وأرسل إليهم طالباً منهم الخروج من المدينة، فتحصّنوا وحاصرهم عدّة ليالي وبعد الحصار طلبوا إجلائهم عن المدينة فوافق الرسول محمد صلى الله عليه وسلّم شرط أن يأخذوا فقط ما تحمله الإبل دون السلاح.
بعد ما وقع للمسلمين في غزوة أحد تجرأ اليهود على المسلمين، وبدوْا يكاشفونهم بالغدر والعداوة، ويتصلون بالمشركين والمنافقين ويعملون لصالحهم ضد المسلمين، و محمد صلى الله عليه وسلم صابرٌ متحملٌ لأذاهم وجرأتهم، وخاصة بعد وقعة الرجيع ومأساة بئر معونة التي قُتل فيها سبعون رجلاً من أفاضل الصحابة في كمين غادر للمشركين وحلفائهم اليهود، وقد تألم النبي صلى الله عليه وسلم لهذه المأساة التي قُتل فيها سبعون من أصحابه تألمًا شديدًا.
وفي يوم من الأيام خلا اليهود بعضهم إلى بعض وسوَّل لهم الشيطان أعمالهم، فتآمروا على قتل الرسول صلى الله عليه وسلم، وقالوا: «"أيكم يأخذ هذه الرحى فيصعد بها فيلقيها على رأس محمد فيشدخ بها رأسه؟ فقال أشقاهم عمرو بن جحاش: أنا. فقال لهم سلام بن مشكم: لا تفعلوا، فوالله ليُخبرن بما هممتم به، وإنه لنقض العهد الذي بيننا وبينه"».
Content sourced from Wikipedia under CC BY-SA 4.0