غزوة مؤتة
أول مواجهة بين الروم والمسلمين في التاريخ
GlyphSignal keeps some article pages out of search while editorial context is expanded.
لماذا هذا رائج
Interest in “غزوة مؤتة” spiked on Wikipedia on 2026-07-21.
Sudden spikes in Wikipedia readership generally point to a newsworthy event or emerging public conversation that piques widespread curiosity.
By monitoring millions of daily Wikipedia page views, GlyphSignal helps you spot cultural moments as they happen and understand the stories behind the numbers.
النقاط الرئيسية
- غَزْوَةُ مُؤْتَة أو سَريّة مُؤْتَة هي غزوة وقعت في بلدة مؤتة في محافظة الكرك في الأردن في جُمادى الأولى من العام الثامن للهجرة (أغسطس 629 م) بين جيش المسلمين من جهة والروم والغساسنة من جهة أُخرى.
- تعد غزوة مؤتة أولَ غزوة يخوضها المسلمون خارج حدود الجزيرة العربية، وصمد فيها ثلاثة آلاف مقاتل مسلم أمام مئتي ألف من الروم والقبائل العربية الحليفة لهم لمدة ستة أيام كاملة، انتهت المعركة في اليوم السابع بعد إجراء قائد الجيش خالد بن الوليد انسحابًا تكتيكيًّا ناجحًا بأقل الخسائر.
- كان من المتعارف عليه بين الملوك وزعماء القبائل أن الرسل لا تقتل ولا يجوز لأحد أن يتعرض لهم، لأنهم يحملون مجرد رسائل من أقوامهم، وقد مثَّل قتل الحارث بن عمرو الأزدي، انتهاكًا كبيرًا لهذا العرف، وكان هذا بمثابة إعلان الحرب على المسلمين.
Source note: This page combines GlyphSignal analysis with attributed reference material from Wikipedia. GlyphSignal adds trend context, traffic history, categorization, and editorial interpretation. See how we build these pages.
Source summary
Wikipediaغَزْوَةُ مُؤْتَة أو سَريّة مُؤْتَة هي غزوة وقعت في بلدة مؤتة في محافظة الكرك في الأردن في جُمادى الأولى من العام الثامن للهجرة (أغسطس 629 م) بين جيش المسلمين من جهة والروم والغساسنة من جهة أُخرى. تُجمِع العديد من المصادر التاريخية على أن سبب الغزوة هو قتلُ شرحبيل بن عمرو الغساني رسولَ النبيِّ محمَّد الحارثَ بن عُمَير الأزدي الذي كان أرسله برسالة إلى ملك بُصْرى يدعوه فيها إلى الإسلام.
تعد غزوة مؤتة أولَ غزوة يخوضها المسلمون خارج حدود الجزيرة العربية، وصمد فيها ثلاثة آلاف مقاتل مسلم أمام مئتي ألف من الروم والقبائل العربية الحليفة لهم لمدة ستة أيام كاملة، انتهت المعركة في اليوم السابع بعد إجراء قائد الجيش خالد بن الوليد انسحابًا تكتيكيًّا ناجحًا بأقل الخسائر. قُتل في هذه الغزوة القادة المسلمون الثلاث الذين اختارهم النبيُّ محمد لقيادة المعركة وهم على الترتيب: زيد بن حارثة، وجعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن رواحة.
بعد هزيمة قريش وحلفائها في غزوة الأحزاب، وعقد النبي صلح الحديبية مع قريش، أرسل النبي محمد رسائل إلى الملوك والرؤساء في البلاد المجاورة يدعوهم فيها إلى الإسلام، وكان من ضمن الذين أرسل إليهم رسالة ملك بُصرى، حمل رسالة النبي الصحابي الحارث بن عمير الأزدي، فاعترضه شرحبيل بن عمرو الغساني والي البلقاء الواقع تحت الحماية الرومانية وأوثقه وضرب عنقه.
Content sourced from Wikipedia under CC BY-SA 4.0