كعب بن الأشرف
شاعر في الجاهلية أمر النبي محمد بقتله
GlyphSignal keeps some article pages out of search while editorial context is expanded.
لماذا هذا رائج
Interest in “كعب بن الأشرف” spiked on Wikipedia on 2026-07-21.
When a Wikipedia article trends this sharply, it usually reflects a noteworthy real-world event—whether breaking news, a cultural milestone, or a viral discussion driving collective curiosity.
By monitoring millions of daily Wikipedia page views, GlyphSignal helps you spot cultural moments as they happen and understand the stories behind the numbers.
النقاط الرئيسية
- كعب بن الأشرف ، شاعر من بني النضير وقيل كان أبوه من طيء وأمه من يهود بني النضير ذُكر في سيرة رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم ، بأنه أمر بقتله لسبه النبي، وتشجيعه قريش على محاربته بالرغم من الصحيفة التي تصالح فيها النبي والمسلمون مع اليهود على الطاعة وحسن التعايش، ونفذ ذلك الأمر جماعة من الأوس.
- شعره في التحريض على الرسول فلما تيقن الخبر، خرج حتى قدم مكة، فنزل على عبد المطلب بن أبي وداعة بن ضبيرة السهمي وعنده عاتكة بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف فأنزلته وأكرمته وجعل يحرض على الرسول محمد وينشد الأشعار ويبكي أصحاب القليب من فرسان قريش، الذين قتلوا في معركة بدر الكبرى.
Source note: This page combines GlyphSignal analysis with attributed reference material from Wikipedia. GlyphSignal adds trend context, traffic history, categorization, and editorial interpretation. See how we build these pages.
Source summary
Wikipediaكعب بن الأشرف، شاعر من بني النضير وقيل كان أبوه من طيء وأمه من يهود بني النضير ذُكر في سيرة رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم ، بأنه أمر بقتله لسبه النبي، وتشجيعه قريش على محاربته بالرغم من الصحيفة التي تصالح فيها النبي والمسلمون مع اليهود على الطاعة وحسن التعايش، ونفذ ذلك الأمر جماعة من الأوس. يُقال بأن قتل كعب كان مسألة خيانة وأمن دولة لأنه حرض المشركين على النبي محمد بعد بدر وسعى لتجييشهم ضد المسلمين، وشبّب بنساء الصحابة بأشعار خادشة للحياء حتى آذاهم.
قال ابن إسحاق: «وكان من حديث كعب بن الأشرف : أنه لما أصيب أصحاب بدر، وقدم زيد بن حارثة إلى أهل السافلة، وعبد الله بن رواحة إلى أهل العالية بشيرين بعثهما رسول الله إلى من بالمدينة من المسلمين بفتح الله عز وجل عليه وقتل من قتل من المشركين كما حدثني عبد الله بن المغيث بن أبي بردة الظفري وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وعاصم بن عمر بن قتادة، وصالح بن أبي أمامة بن سهل كل قد حدثني بعض حديثه
قالوا: قال كعب بن الأشرف وكان رجلا من طيء، ثم أحد بني نبهان، وكانت أمه من بني النضير، حين بلغه الخبر: أحق هذا ؟ أترون محمدا قتل هؤلاء الذين يسمي هذان الرجلان يعني زيدا وعبد الله بن رواحة فهؤلاء أشراف العرب وملوك الناس والله لئن كان محمد أصاب هؤلاء القوم لبطن الأرض خير من ظهرها».
Content sourced from Wikipedia under CC BY-SA 4.0