مذبحة دير ياسين
مجزرة وجريمة حرب نفذتها عصابات صهيونية ضد الفلسطينيين لاغتصاب ارضهم عنوه
GlyphSignal keeps some article pages out of search while editorial context is expanded.
لماذا هذا رائج
Interest in “مذبحة دير ياسين” spiked on Wikipedia on 2026-07-22.
Sudden spikes in Wikipedia readership generally point to a newsworthy event or emerging public conversation that piques widespread curiosity.
At GlyphSignal we surface these trending signals every day—transforming Wikipedia’s vast pageview data into actionable insights about global curiosity.
النقاط الرئيسية
- وقعت مذبحة دير ياسين في 9 أبريل 1948، عندما هاجمت الجماعات الصهيونية شبه العسكرية قرية دير ياسين بالقرب من القدس، التي كانت آنذاك جزءًا من فلسطين الانتدابية، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 107 من سكان القرى العربية الفلسطينية، بما في ذلك النساء والأطفال.
- وقد وقعت المذبحة رغم أن القرية وافقت على معاهدة عدم الاعتداء.
- وفي صباح يوم 9 نيسان/أبريل، دخلت قوات الإرجون وليحي القرية من اتجاهات مختلفة.
- واجهت الميليشيات عديمة الخبرة مقاومة من القرويين المسلحين وتكبدت بعض الخسائر.
- تم أسر عدد من القرويين واقتيادهم في مسيرة عبر القدس الغربية قبل إعدامهم.
Source note: This page combines GlyphSignal analysis with attributed reference material from Wikipedia. GlyphSignal adds trend context, traffic history, categorization, and editorial interpretation. See how we build these pages.
Source summary
Wikipediaوقعت مذبحة دير ياسين في 9 أبريل 1948، عندما هاجمت الجماعات الصهيونية شبه العسكرية قرية دير ياسين بالقرب من القدس، التي كانت آنذاك جزءًا من فلسطين الانتدابية، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 107 من سكان القرى العربية الفلسطينية، بما في ذلك النساء والأطفال. تم تنفيذ الهجوم بشكل أساسي من قبل منظمتي إرجون وليحي، اللتين كانتا مدعومتين من قبل منظمتي الهاجاناه والبالماخ. وقد وقعت المذبحة رغم أن القرية وافقت على معاهدة عدم الاعتداء. وقد حدثت خلال الحرب الأهلية عامي 1947 و1948 وكانت عنصراً أساسياً في النكبة وطرد الفلسطينيين وهروبهم عام 1948.
وفي صباح يوم 9 نيسان/أبريل، دخلت قوات الإرجون وليحي القرية من اتجاهات مختلفة. قام المسلحون الصهاينة بقتل سكان القرى العربية الفلسطينية، بما في ذلك النساء والأطفال، باستخدام الأسلحة النارية والقنابل اليدوية، حيث قاموا بإخلاء القرية من سكانها بيتاً بيتاً. واجهت الميليشيات عديمة الخبرة مقاومة من القرويين المسلحين وتكبدت بعض الخسائر. وقد دعمت الهاجاناه العملية بشكل مباشر، حيث قدمت الذخيرة وغطت النيران، ودخلت فرقتان من البالماخ القرية كتعزيزات. تم أسر عدد من القرويين واقتيادهم في مسيرة عبر القدس الغربية قبل إعدامهم. بالإضافة إلى القتل والنهب على نطاق واسع، ربما كانت هناك حالات تشويه واغتصاب. على مدى عقود من الزمن كان من المعتقد أن 254 عربيًا فلسطينيًا قُتلوا، على الرغم من أن الدراسات الحالية تضع عدد القتلى عند حوالي 110. وبحلول نهاية العملية، تم طرد جميع سكان القرية وسيطرت الهاجاناه على القرية. في عام 1949 أعيد توطين القرية من قبل الإسرائيليين، وأصبحت جزءًا من مستوطنة جفعات شاؤول.
Content sourced from Wikipedia under CC BY-SA 4.0