معركة دنكيرك
معركة في الحرب العالمية الثانية
GlyphSignal keeps some article pages out of search while editorial context is expanded.
لماذا هذا رائج
Interest in “معركة دنكيرك” spiked on Wikipedia on 2026-07-22.
Sudden spikes in Wikipedia readership generally point to a newsworthy event or emerging public conversation that piques widespread curiosity.
At GlyphSignal we surface these trending signals every day—transforming Wikipedia’s vast pageview data into actionable insights about global curiosity.
النقاط الرئيسية
- معركة دنكيرك هي إحدى المعارك البارزة خلال الحرب العالمية الثانية التي نشبت بين قوات الحلفاء وألمانيا النازية، اندلعت على الجبهة الغربية في أثناء معركة فرنسا.
- بعد الحرب الزائفة بدأت معركة فرنسا في العاشر من مايو عام 1940، ونجحت سريعاً «مجموعة الجيوش الألمانية باء» في الشرق بغزو هولندا واحتلالها، ثم تقدَّمت غرباً باتجاه بلجيكا.
- شنَّ الحلفاء سلسلةً من الهجمات المضادَّة، مثل معركة أراس، إلا أنَّهم فشلوا في صدّ الألمان، فبلغ هؤلاء الساحل الفرنسي بحلول العشرين من مايو، ليقطعوا خطوط الاتّصال بين قوات الحملة البريطانية والجيش الفرنسي الأول والجيش البلجيكي.
Source note: This page combines GlyphSignal analysis with attributed reference material from Wikipedia. GlyphSignal adds trend context, traffic history, categorization, and editorial interpretation. See how we build these pages.
Source summary
Wikipediaمعركة دنكيرك هي إحدى المعارك البارزة خلال الحرب العالمية الثانية التي نشبت بين قوات الحلفاء وألمانيا النازية، اندلعت على الجبهة الغربية في أثناء معركة فرنسا. شهدت معركة دنكيرك دفاع قوات الحملة البريطانية وبقايا القوات الفرنسية عن ميناء دنكيرك آخر الموانئ المتبقية في أيدي الجيش الفرنسي، وذلك في أثناء عملية إجلائها عن المدينة التي امتدَّت أسبوعاً من 26 مايو إلى 4 يونيو عام 1940 والتي انتهت بنقل ثلث مليون جندي.
بعد الحرب الزائفة بدأت معركة فرنسا في العاشر من مايو عام 1940، ونجحت سريعاً «مجموعة الجيوش الألمانية باء» في الشرق بغزو هولندا واحتلالها، ثم تقدَّمت غرباً باتجاه بلجيكا. وعلى إثر ذلك أطلق القائد الأعلى لقوات الحلفاء موريس غاملان «الخطة دال» التي كانت تعتمد بشكل أساسي على تحصينات خط ماجينو الدفاعي. وقد أمر غاملان القوات الخاضعة لقيادته - وهي ثلاث جيوش آلية والجيشان الفرنسيَّان الأول والسابع وقوات الحملة البريطانية - بالتوجُّه إلى نهر دايل لتحصينه، إلا أن «مجموعة الجيوش الألمانية ألف» تمكَّنت في هذه الأثناء بالرابع عشر من مايو من اختراق الأردين متّجهة بسرعةٍ نحو ثغرة سيدان، ثم استدارت شمالاً باتّجاه القنال الإنكليزي لتلفَّ من وراء قوات الحلفاء وتُطوِّقها تطويقاً هائلاً، فيما دعاه الجنرال الألماني إريش فون مانشتاين «ضربة المنجل» التي تركت الحلفاء تحت الحصار.
شنَّ الحلفاء سلسلةً من الهجمات المضادَّة، مثل معركة أراس، إلا أنَّهم فشلوا في صدّ الألمان، فبلغ هؤلاء الساحل الفرنسي بحلول العشرين من مايو، ليقطعوا خطوط الاتّصال بين قوات الحملة البريطانية والجيش الفرنسي الأول والجيش البلجيكي. وبعد أن وصل الألمان إلى ساحل القنال أخذوا يزحفون شمالاً بحذائه، ليهدّدوا بتطويق وأسر القوات البريطانية والفرنسية قبل أن يتمَّ إجلاؤها إلى بريطانيا.
Content sourced from Wikipedia under CC BY-SA 4.0