هبة سليم
جاسوسة مصرية لمصلحة إسرائيل
GlyphSignal keeps some article pages out of search while editorial context is expanded.
لماذا هذا رائج
Interest in “هبة سليم” spiked on Wikipedia on 2026-07-21.
When a Wikipedia article trends this sharply, it usually reflects a noteworthy real-world event—whether breaking news, a cultural milestone, or a viral discussion driving collective curiosity.
At GlyphSignal we surface these trending signals every day—transforming Wikipedia’s vast pageview data into actionable insights about global curiosity.
النقاط الرئيسية
- ألقي ضابط المخابرات رفعت جبريل القبض عليها لتكون بذلك أشهر قضية عمل بها.
- نشأتها ولدت هبة سليم في محافظة أسيوط في صعيد مصر.
- تجنيدها جمعتها مدرجات الجامعة بفتاة يهودية من أصول بولندية، نجحت في تجنيدها لصالح الموساد.
- وكانت ترسل كل المعلومات التي حصلت عليها إلى باريس واستطاعت تجنيده ليصير عميلاً للموساد وتمكن من تسريب وثائق وخرائط عسكرية.
Source note: This page combines GlyphSignal analysis with attributed reference material from Wikipedia. GlyphSignal adds trend context, traffic history, categorization, and editorial interpretation. See how we build these pages.
Source summary
Wikipediaهبة عبد الرحمن سليم عامر (1947 - 1974)، جاسوسة جندها الموساد أثناء دراستها بالعاصمة الفرنسية باريس، ونجحت في تجنيد المقدم مهندس الصاعقة فاروق عبد الحميد الفقي الذي كان يشغل منصب مدير مكتب قائد سلاح الصاعقة المصري العميد آنذاك نبيل شكري ورئيس الفرع الهندسي لقوات سلاح الصاعقة في بداية عقد السبعينيات، وقد أمدها بمعلومات سرية جدًا عن خطط الجيش الدفاعية ولا سيما حائط الصواريخ التي كانت تحمي العمق المصري. ألقي ضابط المخابرات رفعت جبريل القبض عليها لتكون بذلك أشهر قضية عمل بها. تستند أحداث فيلم الصعود إلى الهاوية إلى قصتها.
ولدت هبة سليم في محافظة أسيوط في صعيد مصر. وعاشت حياة مرفهة، في بيت أسرتها الفاخر الكائن في ضاحية المهندسين الراقية، وكانت تقضي معظم وقتها في نادي الجزيرة الشهير. لم تكن هبة قد تجاوزت العشرين من عمرها عندما وقعت نكسة حزيران 1967، وكانت قد حصلت على شهادة الثانوية العامة، في عام 1968 ألحت على والدها الذي كان يعمل وكيلا لوزارة التربية والتعليم، في السفر إلى باريس لإكمال تعليمها الجامعي، وأمام ضغوط الفتاة، وافق الأب من دون أن يخطر على باله ولو للحظة واحدة، ما سوف تتعرض لهُ ابنته في فرنسا، في البداية كانت تسعى للحصول على وظيفة لدى السفارة المصرية في باريس ولكنهم رفضوا توظيفها وحاولت لدى الملحق العسكري وقوبل طلبها بالرفض.
جمعتها مدرجات الجامعة بفتاة يهودية من أصول بولندية، نجحت في تجنيدها لصالح الموساد. في أول أجازة لها في مصر كانت مهمتها الأساسية تنحصر في تجنيد فاروق عبد الحميد الفقي الذي كان يلاحقها ووافقت علي خطوبته، وبدأت تسأله عن مواقع الصواريخ الجديدة التي وصلت من روسيا. وكانت ترسل كل المعلومات التي حصلت عليها إلى باريس واستطاعت تجنيده ليصير عميلاً للموساد وتمكن من تسريب وثائق وخرائط عسكرية.
Content sourced from Wikipedia under CC BY-SA 4.0